vendredi 22 juillet 2011

الحريّة لأمان اللّه و لجميع المعتقلين على خلفية مشاركتهم في القصبة

أمان الله متاع الحقائق الخفيّة ليس مناظلا (قدّاش تشلّكت هالكلمة) و لست من عشّاق 
الحقائق الخفيّة و ديما نتمقعر عليهم ..أمان الله مواطن تونسي خرج يوم الجمعة 15 جويلية للتعبير عن رأيه فاعتقل و من ثمّ تمّ تحويله للتجنيد كعقاب له لأنّه فتح فمه و صرخ عاليا...مهما كان صوته قبيحا فمن حقّه أن يصرخ ..و مهما كانت رائحة فمه (توجّهاته) كريهة فمن حقّه أن يعبّر ...فمهما كانت كريهة فهي ليست أنتن من رائحة من يمارسون الإنتقائيّة في القضايا التي يدافعون عنها فأمان الله "بهيم" في نظرهم و "الإنسان االبهيم" عندهم لا يجوز الدّفاع عن حقوقه بنفس الحماسة التي ندافع بها عن حقوق "الإنسان الزبّور" (إلّي كيفهم معناها) , لأنّ فمّا فرق كبير بيناتهم و المقارنة إستنزاف عاطفي حسب نظرهم ....في كلمة: يزّيكم راكم عملتوا الرّيحة !!!! 


الحريّة لأمان اللّه و لجميع المعتقلين على خلفية مشاركتهم في القصبة ..الحريّة لكلّ من يسجن و
يجنّد قسرا ويقمع لأنّه فقط عبّر عن رأيه


حوار مع والد آمان الله المنصوري يروي فيه كيفية إعتقال آمان الله وكيف تعرض للضّرب وفي الأخير تم تجنيده قصرا 




2 commentaires:

  1. un bon point de départ!!
    mes encouragements en attendant d'autres posts
    bonne continuation asfour stah :)

    RépondreSupprimer